علي،،،،،، أن يبقي،،،،،، الود
عند الفجر أسكب أنغام قلب مات خفقانه
لن أقصي أماني،،، وفي نومي أطياف مذهبة
بين وجد واشتياق،،،،، تهللت البشارة،،،،،،
طالما شجاني لقاءها،،،،،،، وبكي يتهلل،،،،
أم تراه مع الفجر،،،،، حلما يلقى ظلاله،،،،،
صورة من القلب، سأموت وأنتي تقرأيني،،،،،
بأحرف من دموع،،، تطوي الحياة بعاطر،،،،
من الذكري،،،،،، هذا مذهبي أوصيك يا أنت
صون ثوب الوفاء،،،، فالمالك لهواكي،،،،،،
كالقابض علي جمرة،،، ليس منها شفاء
مابال هلاكي منك يترصدني،،،،، يامن،،،،،
جمعت لها أنفاسي درا في عقد،،،،، ما ذنبي
لي فراق موجع،،،، مابال عنائي ولوعتي،،،،
كلاهما صب لعشق مودع،،،،، وربي وصلك
جل مطمعي،،،،،، وأما البين بئس المرتع
لحياة قلب أصابه الصد،،، استحلفك
مسك اللقاء،،،، واعلمي أن طيب الحمد لا يجحد،
بقلم /إكرام عمارة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق