(( اللوحة...))
كان مضطراً لتلبية هذه الدعوة التي تلقاها تلفونياً وبشكل مفاجيء من صديقٍ قديم يدعوه لحضور معرضه الفني التشكيلي الأول..
مؤكداً ضرورة حضوره لأنه قد حضر له مفاجأةً سارةً له..؟!
أخذ يردد مع نفسه..ترى هل وجه الدعوة لها أيضاً..؟
ولكن..اللعنة..ماذا سأقول لها..؟!
بماذا أُقنعها عن غيابي المتعمد عنها منذ أيامنا الأخيرة في الجامعة..
ترى هل ستغفر لي هذه الخطيئة..؟
ولكن هي تعرف كم أهيم حباً بها.
ولكنها لاتعرف بوضعي المتردي الخاص الذي أعيشه طوال فترة غيابي عنها..
الله..كم أنا مشتاقٌ اليها..
لتلك العينين السوداويتين..
ل..لكل شيءٍ ينطق بها..
نظر الى ساعته كان الوقت يقترب من موعد افتتاح المعرض..
فأسرع وأعتنى بهندامه ومظهره بقدر ما أستطاع وهو مصمم أن يكفّر
عن ذنبه هذه المرة بأية حال..
بدخوله المعرض وقعت عيناه على تلك العينين السوداويين اللتين طالما
ما عانى من تأنيبهما له في خلواته أثناء هذا الغياب القسري الطويل..
عينان تملكان من السعة بقدر ماتضمران من حزنٍ عميق وعتاب فسرَّهُ
بأنه ربما يكون دعوةٌ لنسيان مافات..!
أخذ يشق طريقه بصعوبةٍ بالغة بين رواد المعرض وعيناه متعلقتان وشاخصتان
بعينيها..
فأحس وهو يقترب منها أن جميع الكلمات التي هيأها لينطق بها تلاشت
أمام زحمة الأسئلة التي كانت تضج في عينيها وتفاهة أجوبته التي ترددت
فأبت الأنطلاق من شفتيه لعجزها أمام هذا الموقف. الصعب..؟!
بقي ماثلاً أمامها كالمتهم ينتظر صدور الحكم عليه..!!
بينما هو كذلك واذا بصديقه يهمس في أذنه,,بهدوء:
هل أعجبتك اللوحة ياصديقي..؟؟!!
مؤكداً ضرورة حضوره لأنه قد حضر له مفاجأةً سارةً له..؟!
أخذ يردد مع نفسه..ترى هل وجه الدعوة لها أيضاً..؟
ولكن..اللعنة..ماذا سأقول لها..؟!
بماذا أُقنعها عن غيابي المتعمد عنها منذ أيامنا الأخيرة في الجامعة..
ترى هل ستغفر لي هذه الخطيئة..؟
ولكن هي تعرف كم أهيم حباً بها.
ولكنها لاتعرف بوضعي المتردي الخاص الذي أعيشه طوال فترة غيابي عنها..
الله..كم أنا مشتاقٌ اليها..
لتلك العينين السوداويتين..
ل..لكل شيءٍ ينطق بها..
نظر الى ساعته كان الوقت يقترب من موعد افتتاح المعرض..
فأسرع وأعتنى بهندامه ومظهره بقدر ما أستطاع وهو مصمم أن يكفّر
عن ذنبه هذه المرة بأية حال..
بدخوله المعرض وقعت عيناه على تلك العينين السوداويين اللتين طالما
ما عانى من تأنيبهما له في خلواته أثناء هذا الغياب القسري الطويل..
عينان تملكان من السعة بقدر ماتضمران من حزنٍ عميق وعتاب فسرَّهُ
بأنه ربما يكون دعوةٌ لنسيان مافات..!
أخذ يشق طريقه بصعوبةٍ بالغة بين رواد المعرض وعيناه متعلقتان وشاخصتان
بعينيها..
فأحس وهو يقترب منها أن جميع الكلمات التي هيأها لينطق بها تلاشت
أمام زحمة الأسئلة التي كانت تضج في عينيها وتفاهة أجوبته التي ترددت
فأبت الأنطلاق من شفتيه لعجزها أمام هذا الموقف. الصعب..؟!
بقي ماثلاً أمامها كالمتهم ينتظر صدور الحكم عليه..!!
بينما هو كذلك واذا بصديقه يهمس في أذنه,,بهدوء:
هل أعجبتك اللوحة ياصديقي..؟؟!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق