لمصرَ فليشهد الكون // أحلام الحسن
هتفوا لكِ تحيّةَ حُبّ ٍتَقْطُرُ
ولكِ بقلبي يامصرُ هتفَ الوَترُ
كَتَبَ التّأريخُ يامصرُ لكِ عِزّة ً ُ
وحباكِ اللهُ النّاصرُ المُنتَصرُ
وطنٌ يُحققُ نصرًا فوق أرضهِ
هبط الوحيُ على سيناء فافخروا
وَقِفُوا لجودِ شعبِها المتكاملِ ُ
وقفةَ عزّ ماضِيها والحاضرُ
إنّ النّضال في السّويس ومِثْلُهُ
بهضابِ جولانَ هنالكَ ينثِرُ
وتَحطّمتْ اسطورةُ جيش ٍأرعنٍ ُ
جبّارٌ في الارضِ آثمٌ أشرُ
بكتائبِ النّصرِ صهيون احترقتْ َ
وَ إذا تبيّنَ خوفٌ تتقهقرُ
شَربوا كؤوسَ الهزيمة مريرة ً
شَهدَ رمضانُ ويَشهَدُ اكتوبرُ
خاضوا حروبَ القذائفِ ونارها
فوق الصّحارِ بسيناء تتفجّرُ
حَربُ الغفران لصهيونٍ قد بغى
برّ ًا وبحرًا ماعادوا ليبصروا
فَرِحَ النّضالُ شهادةً وبطولةً
هُزِمَ الباغي بسيناء والأثِمُ
وبأيدي رجالٍ للموتِ يعشقوا
لم يعرفوا خوفًاولاهم دُثّرُ
وكما كانوا قلبًا واحدًا همُ
ياأهل مصرَ اتّحدوا وتأزروا
إنّ المُغالطَ في الحقّ ِيُرائي
وَهِنُ الرّأي وجَاهلٌ يتبعثرُ
فَوزُ السّويس نجاةٌ وبطولةٌ
فوق الأمواجِ الزّرقاءَ تَنتصرُ
كخمائلِ الفردوسِ في طبقاتهِ
والملآئكُ لكم صفوفٌ تظفرُ
صِيّمٌ جُندنا عِزّةٌ وبواسلُ
شَهدَ التّأريخُ لمصرَ والحَضَرُ
وَطَنٌ كمْ يٍَزدادُ لهُ جَمالهُ
حينما الإخلاص يَعمِرُ يَستبصرُ
منْ لُججِ الفرقةِ إيّاكِ والفِتَنُ
جَرَسُ الإنذارِ يَصرخُ وكذا الخَطرُ
القصيدة الفائزة بالمركز الثاني عام ٢.١٤ ، والتي أقامتها مجلة نجوم الأدب والشّعر / أ.خالد بدوي ، وقد شارك في المسابقة الكثير من الشّعراء والشاعرات من كلّ الدّول العربية ، تحت إشراف لجنة تحكيمٍ مشتركة من العراق ومصر والجزائر ولبنان وسوريا والأردن .
مع خالص مودتي وحبي لمصر الحبيبة واحترامي لكل مخلصٍ لها .
ُ
وحباكِ اللهُ النّاصرُ المُنتَصرُ
وطنٌ يُحققُ نصرًا فوق أرضهِ
هبط الوحيُ على سيناء فافخروا
وَقِفُوا لجودِ شعبِها المتكاملِ ُ
وقفةَ عزّ ماضِيها والحاضرُ
إنّ النّضال في السّويس ومِثْلُهُ
بهضابِ جولانَ هنالكَ ينثِرُ
وتَحطّمتْ اسطورةُ جيش ٍأرعنٍ ُ
جبّارٌ في الارضِ آثمٌ أشرُ
بكتائبِ النّصرِ صهيون احترقتْ َ
وَ إذا تبيّنَ خوفٌ تتقهقرُ
شَربوا كؤوسَ الهزيمة مريرة ً
شَهدَ رمضانُ ويَشهَدُ اكتوبرُ
خاضوا حروبَ القذائفِ ونارها
فوق الصّحارِ بسيناء تتفجّرُ
حَربُ الغفران لصهيونٍ قد بغى
برّ ًا وبحرًا ماعادوا ليبصروا
فَرِحَ النّضالُ شهادةً وبطولةً
هُزِمَ الباغي بسيناء والأثِمُ
وبأيدي رجالٍ للموتِ يعشقوا
لم يعرفوا خوفًاولاهم دُثّرُ
وكما كانوا قلبًا واحدًا همُ
ياأهل مصرَ اتّحدوا وتأزروا
إنّ المُغالطَ في الحقّ ِيُرائي
وَهِنُ الرّأي وجَاهلٌ يتبعثرُ
فَوزُ السّويس نجاةٌ وبطولةٌ
فوق الأمواجِ الزّرقاءَ تَنتصرُ
كخمائلِ الفردوسِ في طبقاتهِ
والملآئكُ لكم صفوفٌ تظفرُ
صِيّمٌ جُندنا عِزّةٌ وبواسلُ
شَهدَ التّأريخُ لمصرَ والحَضَرُ
وَطَنٌ كمْ يٍَزدادُ لهُ جَمالهُ
حينما الإخلاص يَعمِرُ يَستبصرُ
منْ لُججِ الفرقةِ إيّاكِ والفِتَنُ
جَرَسُ الإنذارِ يَصرخُ وكذا الخَطرُ
القصيدة الفائزة بالمركز الثاني عام ٢.١٤ ، والتي أقامتها مجلة نجوم الأدب والشّعر / أ.خالد بدوي ، وقد شارك في المسابقة الكثير من الشّعراء والشاعرات من كلّ الدّول العربية ، تحت إشراف لجنة تحكيمٍ مشتركة من العراق ومصر والجزائر ولبنان وسوريا والأردن .
مع خالص مودتي وحبي لمصر الحبيبة واحترامي لكل مخلصٍ لها .
ُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق