السبت، 24 أكتوبر 2015

زُلفى وشِهاب بقلم الشاعرة / أحلام الحسن

صورة ‏‎Ahlam Alhasan‎‏.

من القصائدِ الجديدة ..
زُلفى وشِهاب // أحلام الحسن
أنّى المنامُ والرّوحُ رمتها شُهبُ
كمْ لوّعها ألمٌ وأضناها عتبُ

والعشقُ بالقلبِ قد بلغَ مَقصَدَهُ
كأسُ الملامةِ قد سُقيَ والمقلبُ

الدّمعُ بالخدّ ِ جمرُ لظى ينحدرُ
وابتسامةُ شفاهيَ كم هي تكذبُ

يَحسبُها الرّائي آيةً في الأُنسِ
تَجترّهُا النّفسُ ..بكظمٍ تغتصبُ

عَصرُ الحنينِ لقد أجهضها سُقُطًا
والرّوحُ تنتظرُ اللقاءَ وتَحتَسبُ

بالثّغرِ رسمُ القُبَلِ قد غدا خُجَرًا
كيف الوداعُ نُزلًا ذلكَ العجبُ!

لفي احتضاني واحتضاري قُبلةً
غَدَتْ ذراعاكَ كما الصّليبِ تَصلبُ

إنْ أقبلَ يومًا جنوني فَصُدّهُ
أو أقبلتْ رسائلي فلها اللهبُ

ثُمَّ أمتْ مصيرَ جنونيَ إلى الرّدى
كي لا يُصيبكَ دائهُ والمطلبُ

أَمّا قصائدي فغُضَّ عنها البصرَ
كأنَّ أسطرَ القصِيدِ كُلّها خَشَبُ

واحذرْ أنْ ترى صوري سوفَ تُعاتبكْ
وعُدّها خيالًا أزلفهُ كوكبُ

لِيرمِها يا حُبّيَ شِهابُك الحارقُ
لِينسفَ الّذي بها إليكَ مُحبّبُ

وزنُ القصيدة : بحر البسيط
ُُُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق