السبت، 17 أكتوبر 2015

هَمَّتْ بِحَبِّكَ شَوْقًا. بقلم الشاعر / عُبِدَ الْجوَادُ عُبِدَ الْفتَاحُ

صورة ‏‎Goda Abdo‎‏.

هَمَّتْ بِحَبِّكَ شَوْقًا....... هَمَّتْ بِحَبِّكَ شَوْقًا فى كُلُّ مَسَاءَ قُلَّبُي يناديكي وينشدكي بِاللِّقَاءِ وَكُنَّتْ أَحَلَمُ بِكَيْ كُلُّ لَيْلهُ وَأَشْكُو عذابى لِرُبَّ السَّمَاءِ وَكُنَّتْ أَحَلَمُ كُلُّ لَيْلهُ أَنَّ يفارقنى الشَّقَاءَ فَهَلْ ياتى يَوْمٌ وَأَهْجُرُ فِيهِ الْبُكَاءَ هَلْ هُوَ أَصْبَحَ عَادَّهُ فى أَمْ دَاء كَمْ فَاضَتْ روحى لِلِقَاءِ كى أَرْتَشِفُ منكى الدَّوَاءَ دَنَوْتِ منكى وَهَمَسْتِ فى أَذَّنَكَ هَلْ لى بِالْمَحْبُوبِ لِقَاءَ فَتَبَسَّمْتِ وَأَوْمَأْتِ لى بِرَأْسِهَا فَهَلَلِ قلبى فَرِحًا هَلْ أَنَا طَائِرٌ عَلَى الارض ام أَحَلَقَ فى السَّمَاءَ هلمى الِي سَأُرَوِّيكَ بِفَيْضِ حَبَّيْ وَحَنَانَيْ حَنَّى الْاِرْتِوَاءُ فَكَانَ اللِّقَاءُ.. أَدُنُوُّ مُنَى وأقتربي وأسكرينى وذوبينى فيكى وأجعلينى أَمْلَى نظرى بُطْلَهُ محياكى وأوعدينى بِالْوَفَاءِ سَأُبْنَى لكى قَصَرَ فى قلبى تَكَوُّنَيْنِ فِيهِ مَلَكَهُ مُتَوَجِّهٌ لَنْ تَوَدُّعِيَّهُ الَا بِالْفِنَاءِ................. وَسَأُظِلُّ مَا حُيِّيَتْ عَاشِقُ مُخْلِص وَأُحَبِّكُ حَتَّى الثماله فِيَا روحى حُبَك يُحَيِّيَنِي كَمَا تَحْتَاجَ الرّوحُ لِلْمَاءِ أَحَبَّكَ أَجُبُّكَ يا مِنْ سكنتى روحى وَأَصْبَحْتِ لى الدَّوَاءَ وَمَا أَحَلَّى مِنهُ لِقَاءَ ......عَبِدَهُ جُودُهُ**** عُبِدَ الْجوَادُ عُبِدَ الْفتَاحُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق