أول فصل
إنها النهاية الدارجه دوما فى الأحلام تستبق حالما جاء موعدها
تتشهق لرونق زمن الأوهام تترنح فى أبديتها تتشدق لمواعيدها
لتبقنى معلقً دون استلقاء لا أمل يروق دون ما خلفه’ الواقع
ولا يأس يقاسينى بالوصول إليها فى وهن بمنطق الوجوب
وحنجره كالناى ملجلج يتمشق فى عزف الوجوع لإما يتبقى
خارجها ثنا الكلمات وبقايا حروف تجر البدايات إلى المفارق
تلك هو واقع لا يفى بطول أعوامه قدر حلم فى لحظات
واقع يجهل طرق النهايه وحلمُ لا يعبء بها فى الأساس
وسنين العمر التى لم تمهلنى حتى أملى على الواقع شرطى
أدمت معاصمى كى لا يصيبها من الحلم ذيلاً وأربت معالمها
تزج بى نحو المتاهات لأبقى كأدم وحيداً فى ماضيه
وأقلام ركنت فوق أسطرى تتحسس أبجديتى سرمدية المعنى
تلاقينى عند أول كل سطر فى صفحاتى تتهافت لسيرتى
تترقب فى نفسى تململها وسكنات الحروف تتنتظر القصيده
التى تتلون بحورها بلون الحبور وترتكن معانيها مكانها فوق
السطور عبئت بالبدايه وتلاشت فى فكرتها النهايات فى ماضى
ظل يتعلل مكانه فى الحاضر بحلم كلما اذكره يعودنى صغيراً
لم تمتلء كمائمى بحواشى الحياة ولا بنزعات
الأقدر
……………….
بدت لى فى طلعها حياة لا تعى للقدر من ويلات
ومسلمات باتت تتشبق فى مغازلة المقدرات
وصور من تواريخ قديمه لشيطان ارفقته السمويات
بالنفس وملاك أربا على الأكتاف يتصيد الصالحات
وإله لنا فى السموات يدنو بسمعه بترقب منا الهمسات
وذنوب قدرت تقف فى طرقات العمر مدميةً كالعثرات
وأساجيل القاليد تعصف بأحلام الكرى لتلبى الصحوات
وأزمان تدور بعقاربها الباتره لتجز من رؤوسنا الطلات
وهنالك علقت بالأمانى بدايتى لتبقى كالأستار
تحجب بغيها ثَم النهايات ……………
,,,,,,,,,,,,,,,,, حسام درويش
إنها النهاية الدارجه دوما فى الأحلام تستبق حالما جاء موعدها
تتشهق لرونق زمن الأوهام تترنح فى أبديتها تتشدق لمواعيدها
لتبقنى معلقً دون استلقاء لا أمل يروق دون ما خلفه’ الواقع
ولا يأس يقاسينى بالوصول إليها فى وهن بمنطق الوجوب
وحنجره كالناى ملجلج يتمشق فى عزف الوجوع لإما يتبقى
خارجها ثنا الكلمات وبقايا حروف تجر البدايات إلى المفارق
تلك هو واقع لا يفى بطول أعوامه قدر حلم فى لحظات
واقع يجهل طرق النهايه وحلمُ لا يعبء بها فى الأساس
وسنين العمر التى لم تمهلنى حتى أملى على الواقع شرطى
أدمت معاصمى كى لا يصيبها من الحلم ذيلاً وأربت معالمها
تزج بى نحو المتاهات لأبقى كأدم وحيداً فى ماضيه
وأقلام ركنت فوق أسطرى تتحسس أبجديتى سرمدية المعنى
تلاقينى عند أول كل سطر فى صفحاتى تتهافت لسيرتى
تترقب فى نفسى تململها وسكنات الحروف تتنتظر القصيده
التى تتلون بحورها بلون الحبور وترتكن معانيها مكانها فوق
السطور عبئت بالبدايه وتلاشت فى فكرتها النهايات فى ماضى
ظل يتعلل مكانه فى الحاضر بحلم كلما اذكره يعودنى صغيراً
لم تمتلء كمائمى بحواشى الحياة ولا بنزعات
الأقدر
……………….
بدت لى فى طلعها حياة لا تعى للقدر من ويلات
ومسلمات باتت تتشبق فى مغازلة المقدرات
وصور من تواريخ قديمه لشيطان ارفقته السمويات
بالنفس وملاك أربا على الأكتاف يتصيد الصالحات
وإله لنا فى السموات يدنو بسمعه بترقب منا الهمسات
وذنوب قدرت تقف فى طرقات العمر مدميةً كالعثرات
وأساجيل القاليد تعصف بأحلام الكرى لتلبى الصحوات
وأزمان تدور بعقاربها الباتره لتجز من رؤوسنا الطلات
وهنالك علقت بالأمانى بدايتى لتبقى كالأستار
تحجب بغيها ثَم النهايات ……………
,,,,,,,,,,,,,,,,, حسام درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق