وبدمع العين ودعتنى
وبنار الهجر كويتنى
فلما تركت طيفك يحوطنى
أريد أن ابكى
أن أصرخ
ليسمع الكون أنينى
ولكن طيفك خرسنى
ولذكرك شدنى
وأستنسخ من نفسه
أطيافا قيدتنى
كيف أنجو من طيفك
فبالحب قد ملكتنى
وامتلأ القلب حنينا وضجيجا
ويتسائل لما تركتنى
وقد كنت لك زهرة بالحب سقيتنى
وبعطفك وحنانك احتويتنى
كنت أرى فيك الدنيا
ومن جروحها داويتنى
فكنت أنت الطبيب والحبيب
فلما جرحتنى
فبعدك عنى قد قتلنى
وتحجر الكلام فى فمى
وجفت ابتسامتى
أرجوك يا من كنت حبيبى
ومن قلبك هويتنى
أتركنى بلا أسر
بلا طيف
فأنت من هجرتنى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق