إلى متى. // أحلام الحسن
أيا معذبي إن شئتَ أحبّني
وإن شئتَ اكرهني
وإن شئتَ ذكراكَ أنسني
فكلها في قاموسكَ سواء
فأنتَ في اعتصاماتِ الصّمت
ترفعُ ألفَ علمٍ للكبرياء
لتصنعَ منهُ تابوتًا لحبّي
وتابوتًا آخرًا للقاء
ودون أن تدري أنّكَ بصمتكَ الرّهيب
على مغزلِ الموتِ تنسجُ لي
كفنَ الموتِ والفناء
أسألكَ عن صدودك َ
وعن صمتك !!!
وعن حقيقة هواك
فلا أجدُ جوابًا
سوى أنّي أعيشُ وهمَ هواك
وأعيشُ الدّاءَ دونما الدّواء
سأقتلُ في ذاتي ألفَ عشقٍ لك
وأحبسُ مئاتَ القُبلاتِ البلهاء
وأقتلُ ألف مرّة حنيني
وبيديَّ وبسكيني
وفي زنزانةِ الإتهامِ سأضع نفسي
وألومُ تلكَ الأوهام
فكيفَ اغتالتني ؟!!
وكيفَ بحبّكَ قد أوهمتني !
وكيف رسمتْ بمقلتي صورَ الهناء !
وكيفَ رغمَ البُعاد بقربي أراك !
لماذا .. لماذا .. لماذا ؟!
وبرغم شُحّة كلماتك
وبرغم حروفها المعدودة
على شفتيك الناعستين !
يضيعُ في صمتكَ يقيني
وأبتلعُ كُلَّ الأماني
وكُلّ همسي وكلامي
وتحرق كياني آهاتٌ بصدري و بكياني
فإن شئتَ أحبّني أو اكرهني
فلن يُجديكَ البعد عنّي !
وعندما تتنفسُ الهواء اذكرني
وحينما تشربُ الماء
وعندما تجلسُ تحتَ السّماء
اذكرني
وعلى الرّملِ ارسمني
وتذّكر يومًا كان إليكَ حنيني
وكان الشّوقُ من رأسي
وحتى أخمص قدميَّ يعتريني !
ودون أن تدري بذالك شفتاك
ويتغافلُ قلبك عنّي و يرميني !
وحينما تتراجعُ خطواتكَ للوراء !
وتنساني !! في كلّ الليالي
فلا أسمعُ لكَ سوى تغاريدَ الصّمت !!
عانقيني..ضمّيني
آه تبًّا لأوهامي
ولعشقي المعتوه الذي يُنسيني
بأني لم أك يومًا حبيبتك أومولاتك
و أنَّ لك عشرات النّساء
وكم كنتُ بلهاء
وأنا أتصورُ بأنّي عروسك !!
فلم أكن أعرفُ أنّي مجرّد حلم
مجرّد حكاية تحكيني
سأصومُ عنكَ فهل تجيدُ لغة صمتي ؟
لغة ناري الحارقة ولغة عينيَّ
فإن شئتَ أحبّني
وإن شئت اكرهني
وإ شئتَ إليك خُذني
واكتبني .. وافهمني
وكما تقرأ الشَعر
وكما تكتبُ الشّعر اكتبني
قصيدةً على صدرك اكتبني
وغيمةً تحت السّماء أمطرني
ولا تحمل خنجرَ الصّمت بيديك
تُقطعُ به أوداجي !
إلى أن تقتلَ كلً جميلٍ بي
وتجذبَ أرضي
ويجفُّ نهرُ شوقي وحنيني !
فهل ستظلُ صامتًا ؟!!!
وإلى متى ؟!!!
جُثة ترميني؟!
وإن شئتَ اكرهني
وإن شئتَ ذكراكَ أنسني
فكلها في قاموسكَ سواء
فأنتَ في اعتصاماتِ الصّمت
ترفعُ ألفَ علمٍ للكبرياء
لتصنعَ منهُ تابوتًا لحبّي
وتابوتًا آخرًا للقاء
ودون أن تدري أنّكَ بصمتكَ الرّهيب
على مغزلِ الموتِ تنسجُ لي
كفنَ الموتِ والفناء
أسألكَ عن صدودك َ
وعن صمتك !!!
وعن حقيقة هواك
فلا أجدُ جوابًا
سوى أنّي أعيشُ وهمَ هواك
وأعيشُ الدّاءَ دونما الدّواء
سأقتلُ في ذاتي ألفَ عشقٍ لك
وأحبسُ مئاتَ القُبلاتِ البلهاء
وأقتلُ ألف مرّة حنيني
وبيديَّ وبسكيني
وفي زنزانةِ الإتهامِ سأضع نفسي
وألومُ تلكَ الأوهام
فكيفَ اغتالتني ؟!!
وكيفَ بحبّكَ قد أوهمتني !
وكيف رسمتْ بمقلتي صورَ الهناء !
وكيفَ رغمَ البُعاد بقربي أراك !
لماذا .. لماذا .. لماذا ؟!
وبرغم شُحّة كلماتك
وبرغم حروفها المعدودة
على شفتيك الناعستين !
يضيعُ في صمتكَ يقيني
وأبتلعُ كُلَّ الأماني
وكُلّ همسي وكلامي
وتحرق كياني آهاتٌ بصدري و بكياني
فإن شئتَ أحبّني أو اكرهني
فلن يُجديكَ البعد عنّي !
وعندما تتنفسُ الهواء اذكرني
وحينما تشربُ الماء
وعندما تجلسُ تحتَ السّماء
اذكرني
وعلى الرّملِ ارسمني
وتذّكر يومًا كان إليكَ حنيني
وكان الشّوقُ من رأسي
وحتى أخمص قدميَّ يعتريني !
ودون أن تدري بذالك شفتاك
ويتغافلُ قلبك عنّي و يرميني !
وحينما تتراجعُ خطواتكَ للوراء !
وتنساني !! في كلّ الليالي
فلا أسمعُ لكَ سوى تغاريدَ الصّمت !!
عانقيني..ضمّيني
آه تبًّا لأوهامي
ولعشقي المعتوه الذي يُنسيني
بأني لم أك يومًا حبيبتك أومولاتك
و أنَّ لك عشرات النّساء
وكم كنتُ بلهاء
وأنا أتصورُ بأنّي عروسك !!
فلم أكن أعرفُ أنّي مجرّد حلم
مجرّد حكاية تحكيني
سأصومُ عنكَ فهل تجيدُ لغة صمتي ؟
لغة ناري الحارقة ولغة عينيَّ
فإن شئتَ أحبّني
وإن شئت اكرهني
وإ شئتَ إليك خُذني
واكتبني .. وافهمني
وكما تقرأ الشَعر
وكما تكتبُ الشّعر اكتبني
قصيدةً على صدرك اكتبني
وغيمةً تحت السّماء أمطرني
ولا تحمل خنجرَ الصّمت بيديك
تُقطعُ به أوداجي !
إلى أن تقتلَ كلً جميلٍ بي
وتجذبَ أرضي
ويجفُّ نهرُ شوقي وحنيني !
فهل ستظلُ صامتًا ؟!!!
وإلى متى ؟!!!
جُثة ترميني؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق