أحيانا كثيرة لا نستطيع أن نقف عن الأحساس بمن نحبهم فنجد أرواحنا تشعر بكل همسة تمر بهم أحزان كانت أم أفراح فبمجرد تغير شكل حروف الكتابة يدق القلب بأشارة للروح أن من نحبهم الآن ليسوا هم بل هناك تغير واذا ما بحثنا عن الأسباب وراء هذا الشعور نجد أن الحب هو تلاقى للأرواح ولذا فان الروح هنا تذهب إلى من تحب وتراه وتعلم ماذا أصابه ثم تخبر صاحبها فيبدأ هو بالشعور التلقائى الذى يستغرب منه البعض بسؤال كيف عرفت أنى متعب أو زعلان وأنت لم ترى وجهى ؟ أظن أن تلاقى الأرواح بما تحمله من محبه خالصة ونقية تجعل لقلوبنا عيون ترى بها من نحب دون لقاء
بقلمى / هند

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق