
. ( العصفورة السمراء ).
آسفةٌ جداً يا مَلَكْ
آسفةٌ لتأخري و قوعي بين يديك
أنت الذي أخرّ اصطيادي
حتى المساءِ . . .
فالذنبُ ليسَ ذنبي
فﻻ ذنبَ لمن هَلكْ
آسفةٌ لوﻻدتي القيصرية
في رحمِ عينيكَ
لحضوري الخَجولِ في دمكْ
فأنا مولودةٌ من قصصِ الحبِ
و الحبِ ﻻ يحلو إﻻ لمَن مَلكْ
فمن يستطيعُ الدخولَ
إلى قفصِ عصفورةٍ سمراءٍ
و يحولُ قضبانها إلى فَلكْ
يجوزُ له العشقَ بكلِ اﻷعرافِ
بعرفِ الصيادِ
و العصفورةِ و الشَبكْ
نضال بوظ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق