الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

قطار الأحزان بقلم الشاعرة / أمانى محمد (بسمه أمل )


صورة ‏بسمه أمل‏.


 ....... قطار الأحزان ......

مسافرون بالحياة ولكن بلا تذاكر للعودة قطار العمر يفنا ونحن نبحث عن محطة الحياة .....
ينتظر كلا منا فرصته ليسارع باغتنامها والتشبث بها .....
يتصارعون للبقاء على متن القطار
وأنا ها هنا أنتظر اهيم بظلال حالك يحوم حولي .....
يأترى إلى أين تسير بي الحياة ؟
وأي محطة ياترى تفتح باب قبولها لي ؟
لازالت روحي جاثمة بمقعد الأحزان تكسوها برودة الإحساس ........
وهاهي الذكريات تغتال فرحة أوهمت نفسي بها ........
تجتاح نسياني بالتمرد تغوص بداخلي لتغرق مجاديف أمل بريء يبحر .......
غدت كلمة الحب كرأس سهم يغرز سمة بجسدي ........
لم أعد أقوى على الصمود ولم تعد أنفاسي منتظمة تثقل كاهلي جبال هموم .....
لم يعد تظاهري بالضحك يجدى نفعاً بعد اليوم ......
ولم تعد وجنتي قادرة على إستيعاب تدفق بحر الدمع بعيني .......
آه يا ألم يمزق جسدي أما آن الأوان للرحيل .....
شريان الحياة ينضب فيني رويدا رويداً ....
يشتعل فؤادي شوقا لغائب ......
أجهضت أحلامي عنوة لتتطاير سنون عمري بفلك الأمل ........
علها تداوي صديد جروح تلتهب ......
ذبلت ورودي بفصل ربيع مزهر ......
قلمي شاهد عيان يحاول الفرار فكم مرة صببت جام غضبي عليه ........
رآني وأنا أعدم مشاعري برسائل الفراق بيننا يشتعل ......
أحاول كبح لجام أنفاس تستعير لم تعد ترغب بالحياة ........
سطرت حزني بأوراق بيضاء على أطلال مذكرات الحزن .......
كي تكون شاهدة على عنوان دماء الآلم فيني .......
غدت روحي ككتاب مغلق مهمور بالكبرياء . لتختلس لحظات ضعفي كي تغدو مصدر قوتي ......
تغلف داخلي صلابة الألماس الزائفة .....
تنتشلني من بين ركام ماضي موجع ينفض غبارحزن عتيد تجلى فيني ........
ما بين نبضة ونبضة ترقد هناك الأوجاع علها تستكين .......
بمحراب زمن جائر غلف بالحزن عمر الصبا....
يحاول الوصول لمحطة طال إنتظارها ....

أماني محمد بسمه أمل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق